هو الله أحد

بسم الله الرحمن الرحيم هذه دعوة لمتحدثى العربية للفرار الى المولى و الاستمساك بالقرءان فقط، عسى الله ان يستخلفهم فى الارض كما وعد . إله واحد، كتاب واحد، دين واحد

الخميس، يوليو 21، 2005

الفتنة الطائفية

اعوذ بالله من الشيطن الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم

سلم عليكم،

غالبا ما يستخدم الشيطان نفس الحيلة الدنيئة مع المسيحيين، و هى اللعب بعواطفهم، فمن السهل أن تتحكم فى شخص عن طريق اسلوب الصدمة، فكما حدث مع حادثة الصلب (التى وضح القرءان ان الله رفع روح عيسى قبلها فصلبوا جسد فارغ) يكرر الشيطان هذه الايام نفس الحيلة بإعلام موجه لاقباط مصر، على الإنترنت و القنوات الفضائية.

فعن طريق بعض عملائه يصدم الشيطان المتلقى القبطى بوابل من الوقائع الرهيبة و الجرائم التى إرتكبها المتأسلمين المصريين ضد الاقباط، فعلى سبيل المثال يسرد رجل مسيحى (مسلم سابقا) واقعة شهدها بعينه كما يقول ذبح فيها المتأسلمين أسرة رجل قبطى ثرى فى الثمانينيات.

و يسهب الحديث (الذى يوزع فى اشرطة على كنائس مصر و على الإنترنت) فى وصف مشهد الجثث المذبوحة لزوجة رجل الاعمال القبطى و أطفاله، ثم يصل الشيطان بنا إلى النتيجة المنشودة و هى إقناع الاقباط ان السبب فى هذه الجرائم ضدهم هو الإسلام ذاته!.

فبغض النظر عن صحة هذه الجرائم ، هل من العقل ان نحكم على دين بسبب ما يرتكبه بعض معتنقيه؟

فى صغرى لم اشعر بهذا الإضطهاد المزعوم بل على العكس فواحد من أعز اصدقائى كان مسيحى ، و هذا يثبت لى أن هذه الحوادث فردية، حتى لو كثرت فهى لا تمثل إتجاه عام عند المصريين، و سبب ذلك ان قليل من المسلمين يدرس كتب الحديث و السيرة و هى مصدر هذا الإضطهاد فكما ذكرت سابقا فاكثرها من الشيطان، اما القرءان فلا يوجد به إلا كل خير للاقباط.

[29:46] وَلَا تُجَدِلُوا أهْلَ الْكِتَبِ إلَّا بِالَّتِي هِيَ اَحْسَنُ إلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا ءامَنَّا بِالَّذِي أنْزِلَ إلَيْنَا وَأنْزِلَ إلَيْكُمْ وَإلَهُنَا وَإلَهُكُمْ وَحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ

[5:82] لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَوَةً لِلَّذِينَ ءامَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ ءامَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَرَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ

[60:8] لَا يَنْهَكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَرِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ

----------------------------------

و بعد أن سرد "المسلم سابقا" قصة المذبحة الرهيبة و ألهب مشاعر المستمعين يلقى بالمعلومة التى يود الشيطان ان يزرعها فى عقولهم من خلاله:

"المسلم مسلم، هوا مولود إرهابى بإتباعه دين الإسلام ..يعنى مفيش دا مسلم إرهابى و دا مسلم مش إرهابى..إمتى يكون مش إرهابى؟ لما يسيب دين الإسلام..لان دين الإسلام بيحثه على بعض الحاجات هيا اللى بتجعل منه الإرهابى ..اللى هوا محلل ليه نساء و اموال الاجنبى اللى هوا بيعتبر من دين اخر ...بيحلل ليه إنه فى سبيل رفعة راية الإسلام القتل ..او زى ما كان بيتقال "إسلم تسلم".. مش عايز اخش فى التفاصيل.." "قالوا عن المسيحيين و اليهود اولاد القردة و الخنازير"

--------------------------

ليس الهدف من هذا المقال مهاجمة مروجى هذ ه القنابل الموقوتة، و إنما تبصير مستمعيهم بحيلة إبليس و هى "التعميم"، اى تعميم حكم على دين و اتباعه بسبب جرائم إرتكبها قلة ليشوهوا إسمه.

نفس الحيلة نفذها الشيطان مع الامريكيين، فلكى يشوه صورة الإسلام إبتدع الارهاب، و لكن إن كنت مسيحى يجب ان تتصدى لمحاولات زرع الفتنة الطائفية، و إن كان هناك إضطهاد حكومى فقد شمل المسلمين ايضا! فالطاغية فى نهاية الامر لا يهمه إلا نفسه.

و كما رأيت على هذا الموقع فالقرءان وهو المرجعية الوحيدة للمسلم الحقيقى لا يشجع على الإرهاب و إنما يطالب بحسن معاملة الاقليات، اما مصدر هذه الممارسات الشيطانية فما هو إلا كتب الحديث التى هى من إختراع الشيطان، فالزرقاوى مثلا قبل ان يذبح نك برج إستشهد بقصة قتل محمد للاسرى! و هى قصة كاذبة تتعارض مع القرءان و هو العهد الاخير.

----------------------------

مهنة إبليس الاساسية هى التفريق بين الناس لكى يسهل السيطرة عليهم و تدميرهم، فاى إختلاف ظاهر أو باطن يستغله لتأليب الناس على بعض، رجل و إمرأة، اهلاوى و زملكاوى، مسيحى و مسلم...، فلا تكن ممن ينقادون وراء عواطفهم بلا إعمال للعقل فتطلق حكم عام بسبب أفعال فردية.

احمد

12 Comments:

At 6:11 ص, Blogger R said...

كلامك جميل ويدّل على عقل ورزانة، لكنّه-لا يخلو-في رأيي من تعميم وتبسيط للأمور.

كعادتي لن أجادلك في وجهات نظرك وفي ما تؤمن به، ولكنّني سأتساءل مستخدماً منطقك وعباراتك:

ـ"غالبا ما يستخدم الشيطان نفس الحيلة الدنيئة مع المسيحيين، و هى اللعب بعواطفهم"

وهل لا يستخدم الشيطان هذه الحيلة مع المسلمين مثلاً تجاه "اضطهاد الغرب للإسلام وتحالف الصليبيين والصهاينة على الإسلام؟"


ـ "فبغض النظر عن صحة هذه الجرائم ، هل من العقل ان نحكم على دين بسبب ما يرتكبه بعض معتنقيه؟"
سؤال رائع. وإجابتي: بالطبع لا. لا يجب الحكم على دين بسبب ما يرتكبه بعض معتنقيه. ،وهذا ينطبق بالمثل على الهندوسيّة والبوذيّة واليهوديّة والمسيحيّة كما ينطبق على الدين الإسلاميّ.
سؤالي هو: هل يُحكم على دين بسبب ما يرتكبه معظم معتنقيه؟ هل يُحكم على دين بسبب ما يرتكبه جميع معتنقيه؟ هذا مجرّد سؤال، وهو ليس سؤالاً خبيثاً. إنّما هدفه هو: هل يحكُم المرء على الدين بناء على كتابه المقدّس فحسب؟ أم أيّة معايير أخرى تُستخدم للحُكم على دين: (مثلاً: مؤسّسه، أتباعه الأوّلين، أتباعه الحاليين، نجاح تطبيقه في عصور معيّنة، إلخ...)

ـ تتحدّث عن الشيطان كثيراً. كيف تميّز أنت شخصيّاً بين ما يأتي من الشيطان وما يأتي من الله؟ هل كلّ ما تكتبه في مدوّنتك يخدم الله ودينه أم هناك احتمال (مجرّد احتمال) أن يوسوس الشيطان إليك فتكتُب ما قد يضلّل الآخرين؟

"فى صغرى لم اشعر بهذا الإضطهاد المزعوم بل على العكس فواحد من أعز اصدقائى كان مسيحى ،"
ـ ما هو الحدّ الذي ستسمي عنده معاملة أيّة مجموعة من البشر لغيرها بأنّه اضطهاد؟
التقيتُ بباحث إسرائيليّ في إحدى الحلقات العلميّة، وقال لي: أنا أحبّ السلام ، وفي معملي أوظِّف مسلمين عرباً كما أوظِّف يهود. هل معنى كلامه أنّ الإسرائيليّين لا يضطهدون الفلسطينيّين العرب؟


ـ"ليس الهدف من هذا المقال مهاجمة مروجى هذ ه القنابل الموقوتة، و إنما تبصير مستمعيهم بحيلة إبليس و هى "التعميم"، اى تعميم حكم على دين و اتباعه بسبب جرائم إرتكبها قلة ليشوهوا إسمه."

أنا أوافقك أنّ مثل هذ الشريط قنبلة موقوتة، وأنا أكره هذه النوعيّة من الشرائط وغيرها، بل وأهاجمها وأنتقدها حين تقع في يدي.
لكنّني أدعوك ألاّ تفعل ما يفعله بعض الصحفيين، من وضع هذه الشرائط وتلك المواقع في سلّة واحدة مع جهود مسيحيّين ومسلمين لتثبيت مفهوم المواطنة ومقاومة الفتن الطائفيّة والاجتماعيّة. أدعوك-إن شئت المقارنة-أن تبحث عن مواقع ومنتديات يحرّرها مسلمون مصريّون في مصر والخارج، ويقولون فيها ما يزعم صاحب هذا الشريط صحتّه على الملأ، بل ويقولون ما هو أسوأ. يدعون للتخلّص من المسيحيّين في مصر وإغلاظ النير عليهم. هؤلاء هم الكفّة الأخرى لميزان مُرَوِّج هذا الشريط، وجميعهم نار محرقة. لكنّ مثل هذه النيران دائماً ما تحرق من هم أقلّ عدداً وتصيبهم بضرر أكبر.
ولا رأيك إيه؟

 
At 11:49 ص, Blogger Ahmad992 said...

سلم عليكم رامى،

"وهل لا يستخدم الشيطان هذه الحيلة مع المسلمين مثلاً تجاه "اضطهاد الغرب للإسلام وتحالف الصليبيين والصهاينة على الإسلام؟"


-اتفق معك، و لكن فى نفس الوقت لاحظت التركيز على إسلوب الصدمة
مع المسيحيين و هو ماحدث مع حادثة صلب عيسى و ايضا الحادثة المذكورة.

--------------------------------------
"سؤالي هو: هل يُحكم على دين بسبب ما يرتكبه معظم معتنقيه؟ هل يُحكم على دين بسبب ما يرتكبه جميع معتنقيه؟ هذا مجرّد سؤال، وهو ليس سؤالاً خبيثاً. إنّما هدفه هو: هل يحكُم المرء على الدين بناء على كتابه المقدّس فحسب؟ أم أيّة معايير أخرى تُستخدم للحُكم على دين: (مثلاً: مؤسّسه، أتباعه الأوّلين، أتباعه الحاليين، نجاح تطبيقه في عصور معيّنة، إلخ...)"


- حتى لو كان كل معتنقيه من الاشرار، لا يجب التعميم. و لكن انت تتكلم عن اديان إنفرط عقدها على يد الشيطان، الدين الاصلى و هو ملة إبراهيم إندثر تقريبا تحت اكوام من التحريفات الشيطانية. و على اية حال للإجابة على سؤالك فلا يمكن الحكم على دين من كتب التاريخ الماضى او الحالى، فكتب التاريخ كتبها المنتصر غالبا، فلا يمكن الإعتماد عليها، و كذا الكتب المقدسة لا تخلو من تحريف، و لكن ما يعول عليه هو روح النص او رسالة الله التى لابد من وجودها فى طيات الكتب، فاما المؤمن الحقيقى فسيرى الرسالة التى ستتوافق مع فطرته و صوته الداخلى، و لكى يطمئن الله قلبه بعث لنا بدليل مادى و هو معجزة الرقم 19 حتى يزيل اى شكوك تعترينا تجاه النص.

فالمسلمين للاسف يتبعون كتب و احكام شيطانية ما انزل الله بها من سلطان، الإسلام الحقيقى هو ملة إبراهيم، مريم و موسى و عيسى و كل الانبياء، و عهده الاخير هو القرءان.
------------------------------

"تتحدّث عن الشيطان كثيراً. كيف تميّز أنت شخصيّاً بين ما يأتي من الشيطان وما يأتي من الله؟ هل كلّ ما تكتبه في مدوّنتك يخدم الله ودينه أم هناك احتمال (مجرّد احتمال) أن يوسوس الشيطان إليك فتكتُب ما قد يضلّل الآخرين؟"


- و لذلك ارسل لنا الله برسالة مبرهنة، حتى يتسنى لنا التمييز بين وحى الله و نزغ الشيطان، اما ما اكتبه فهو ينقسم إلى رأى شخصى و احكام قرءانية ، فاما رأى الشخصى فللقارئ ان يحكم عليه بفطرته فإن كان متوافقا معها و مع القرءان فلم لا يقبله؟

----------------------------------
"ما هو الحدّ الذي ستسمي عنده معاملة أيّة مجموعة من البشر لغيرها بأنّه اضطهاد؟التقيتُ بباحث إسرائيليّ في إحدى الحلقات العلميّة، وقال لي: أنا أحبّ السلام ، وفي معملي أوظِّف مسلمين عرباً كما أوظِّف يهود. هل معنى كلامه أنّ الإسرائيليّين لا يضطهدون الفلسطينيّين العرب؟"

- لا استطيع ان انكر وجود نوع من الإضطهاد للمسيحيين فى مصر، و ربما كانت تجربتى الشخصية لا تكفى للحكم على الوضع، و لكن الحملة على الإنترنت ترسم صورة بالغة القتامة! فانت مثلا يا رامى تشبه حال الاقباط فى مصر بحال الفلسطينيين فى إسرائيل! لم اشهد مثل هذا الإضطهاد الدينى فى مصر، و تصورى الحالى ان هناك اقلية من عملاء الشيطان يشنون حربا خفية ضد الاقباط، هل يمكن ان نسمى هذا بإضطهاد عام؟ على اية حال ارجو ان تصحح لى معلوماتى و ترسم لى صورة واقعية للموقف الحالى فى مصر و لك الشكر.
----------------------------------

"لكنّني أدعوك ألاّ تفعل ما يفعله بعض الصحفيين، من وضع هذه الشرائط وتلك المواقع في سلّة واحدة مع جهود مسيحيّين ومسلمين لتثبيت مفهوم المواطنة ومقاومة الفتن الطائفيّة والاجتماعيّة."

لست من دعاة دفن الرؤس فى الرمال عزيزى رامى، و لكننى ضد إطلاق الاحكام جزافا، و ضد المغالاة و تغليب القلب على العقل، فما اقوله ببساطة ...ليتحد الاقباط على موقف واحد ضد الظلم و يجمعوا عريضة بمطالب محددة ووقائع موثقة و يقدموها للسلطة الحاكمة، حتى إن وصل الامر إلى المطالبة بحكم ذاتى فهو حقهم فى حالة عدم رد الحاكم على مطالبهم.

اما الموقف الاءن فهو غير مقبول، البابا شنودة يؤيد الحاكم و يؤثر السلامة! و اقباط المهجر برئاسة هذا المدعى بطرس يؤججون نار الفتنة! فهم يدعون لحرب على المسلميين جميعهم، هل هذا من العدل فى شئ؟ فلتخاطبوا الشعب و تفضحوا الحاكم و ممارسات المتطرفين و قبل هذا و ذاك فلتسالوا الله وحده النصر و إن لم تنفع الطرق السلمية فلتدعوا الله بالتدخل و لتصبروا على البلاء، هذه رسالتى إلى مسيحيي مصر.

فلماذا مثلا لا يشكل المسيحيين حزب، فحتى و إن لم يعترف به، فيمكنه التصدى للاضطهاد الدينى و توصيل صوت جمهور المسيحيين للشعب.

نسيت ان اذكر نقطة هامة و خطيرة و هى إقتناع بعض المسيحيين و ترويجهم لفكرة انهم السكان الاصليين! مع ان الحقيقة ان معظم المسلميين فى مصر من الاقباط الذين تحولوا للاسلام طواعية او نتيجة للزواج بالعرب، اى ان هذه الحجة باطلة و طريق مسدود لن ياتى إلا بالخراب و الحرب الاهلية.

احمد

 
At 12:04 م, Anonymous غير معرف said...

أحمد... مقال جميل. انا عندلى سوال.. هل انت من القارأنيين؟ اى الذين يؤمنون بالقرأن فقط بدون الحديث و السير النبوية..و كيف تقنع شخص أخر بهذة النظرية.. انت قلت ان الحديث من الشيطان. كيف توصلت الى هذة النتيجة و الا تعتقد ان هذه الكلمة كفيلة بتكفيرك حتى من المسلمين الغير متدينين اصلا؟

 
At 12:09 م, Blogger R said...

ـ"فانت مثلا يا رامى تشبه حال الاقباط فى مصر بحال الفلسطينيين فى إسرائيل"

بالطبع لا. لا أشبّه هذا بذاك مطلقاً، بل قلت لك إنّ الحالات الفرديّة لا تدلّ على الممارسة الجماعيّة، وضربت المثال بهذا الباحث العادل في مجتمع ظالم. ولم أزعُم وجود "اضطهاد" من عدمه. لقد تساءلت فقط، والوضع في مصر مختلف اليوم عمّا كان عليه حين تركتها من خمس سنوات.

أمّا عن "أقباط المهجر"، فها أنت تقع في التعميم مرّةً أخرى.

"البابا شنودة يؤيّد الحاكم؟"
هذا غريب جداً عليّ، لم أسمعه يؤيّده أو يعارضه قط. هو فقط يتعامل معه كحاكم رسميّ.

موضوع السكّان الأصليّين وغيره كلام فارغ، سبق وناقشته مع محمّد في راء وميم أمّا موضوع
"يتحد الاقباط على موقف واحد ضد الظلم"
كلّ قبطيّ هو مواطن مصريّ من حقّه أن يكون يساريّاً أو يمينيّاً أو قوميّاً أو أيّ شيء. لماذا تريدهم أن يتحدوا على موقف سياسيّ واحد؟

أمّا عن العريضة، فهناك عريضة كتبت حديثاً بها بضعة نقاط إيجابيّة.
ـ
ـ

 
At 12:15 م, Blogger Ahmad992 said...

سلم عليكم،

ليس هناك شئ إسمه القرءانيين فى نظرى، انا مسلم اى اؤمن بجميع الكتب السماوية و أخرها القرءان و هو المهيمن عليها جميعا.

العجيب ان معظم من يسمون بالقرءانيين قد استقوا نظريتهم من رسالة رشاد خليفة و مع ذلك إنقلبوا عليه حين أعلن انه رسول.

أدعوك عزيزى القارئ ان تقرا جميع المقالات بهذا الموقع فربما تجد الإجابة على تساؤلك ، و ارحب دائما بالاسئلة و لكن برجاء الإمضاء بإسمك و شكرا.

أحمد

 
At 12:32 م, Blogger Ahmad992 said...

"أمّا عن "أقباط المهجر"، فها أنت تقع في التعميم مرّةً أخرى.
"البابا شنودة يؤيّد الحاكم؟"هذا غريب جداً عليّ، لم أسمعه يؤيّده أو يعارضه قط. هو فقط يتعامل معه كحاكم رسميّ."

اعتذر عن هذا التعميم، فمازلت متاثرا بالمواقع السابق ذكرها، اما عن البابا فلماذا لا يعبر عن مطالب شعبه؟ و لا اعرف ماذا تعنى بعدم التاييد و عدم المعارضة!

--------------------------------

بصراحة يا رامى، لا اعترف بأى تجمعات غير دينية، فلست مع فصل الدين عن الدولة، بل على العكس يجب إلغاء النعرات القومية القائمة على أساس الجنس و الجنسية و إحلالها بمجتمعات طائفية، لماذا؟ لان الله لا يفرق بين شخص و اخر إلا على اساس التقوى، و لان المدينة الفاضلة تقوم على اساس دينى، و ذلك لا يعنى إطلاقا التمييز ضد الاقليات، بل على العكس يجب إتباع المعاهدات معهم بالحرف.

ارى ان العريضة علمانية المذهب، فالعدل فى نظرى ان يتم الفصل بين أتباع الاديان المختلفة و فى نفس الوقت توقيع معاهدات حسن الجوار،

احمد

 
At 8:55 م, Blogger sydalany-وش مكرمش said...

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسوله الكريم
بدايةً لا أقدر إلا أن أقول جزاك الله خيرا على محاولتك

لكن بالله عليك حتى لا تقع في جدال لا طائل منه يجب أن تكون مقالاتك أكثر إختصارا فما قل و كفى خير مما كثر و ألهى فطول الكلام يجعلك تقع في أخطاء
ووجود هنات ولو كانت قليلة ستجعلك عرضة للمهاجمة وخاصا أنك لن تستدل بالكتاب و السنة على أي أمر في حديثك مع من لا يؤمن بالكتاب و السنة

فبالله عليك لا تثر موضوع يجعلك تجادل مع جاهل أو جهول

 
At 9:11 م, Blogger sydalany-وش مكرمش said...

أما بالنسبة للأخوة المسيحيين

فلم يكن في صدري شئ عليهم إلا حين دخلت قدرا لغرفة من غرف الشات في البرنامج الشهيرpaltalk

rو لك يا أستاذ
أن تدخل على البال توك في كاتيجوري الميدل إيست ف أول ثلاث غرف ثم قارن
ستجد أن الهجوم في تلك الغرف هجوم على الإسلام لا المسلمين
و لأن لكل فعل رد فعل فستجد أن بعض الجهلة يردون على مواقعهم بسباب صريح

و لو أعجبك ما يقال في تلك الغرف
فلا حديث لي معك

 
At 7:51 ص, Blogger R said...

لا طبعاً لا يعجبني ما يحدث في الپال توك، وسبق أن احتججت (وديّاً ورسميّاً) على ما يفعلونه، ثم توقّفت حتّى لا أحرق دمي.


ـ"
و لأن لكل فعل رد فعل فستجد أن بعض الجهلة يردون على مواقعهم بسباب صريح
"
كلامك سليم، لكن لا أحد يستطيع من بدأ بالفعل ومن بدأ برد الفعل.
فالپالتوك حديث نسبيّاً بالنسبة لتاريخ الجدل والسفالة المتبادلة.
ـ

 
At 1:48 م, Blogger Ahmad992 said...

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العلمين

للاسف فقد بدأت اول حديثك على هذه المدونة بتشويه ثانى ءاية من القرءان! فالصلاة على الرسول تعنى تشجيعه فى حياته، أما و قد مات فلا صلاة عليه إلا بإتباع رسالته فى القرءان وحده.

ربما لم تقرأ جميع المقالات على هذا الموقع ربما لطولها الذى لا يعجبك! و لكن إذا قرأت فستجد أن الحديث و السنة من إختراع الشيطان.

أما عن هجومك المباشر على (الاخوة المسيحيين) فهذا ما لا أقبل على هذا الموقع أبدا، فيبدو انك وقعت فى خطأ التعميم كبعض الذين تهاجمهم.

أحمد

 
At 1:34 م, Blogger johneyharolds51948738 said...

أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

 
At 3:47 ص, Blogger AllaboutGOD said...

God is the Greatest.

 

إرسال تعليق

<< Home