هو الله أحد

بسم الله الرحمن الرحيم هذه دعوة لمتحدثى العربية للفرار الى المولى و الاستمساك بالقرءان فقط، عسى الله ان يستخلفهم فى الارض كما وعد . إله واحد، كتاب واحد، دين واحد

الخميس، يونيو 23، 2005

سبب النكسة ؟

سلم عليكم


ما هو سبب النكسة التى عمت ارجاء العالم الاسلامى؟ وَ هل هم مسلمين فعلا ام إسما فقط؟

للاجابة على هذه الاسئلة دعنا نستشير القرءان:

[7:96] وَلَوْ أنَّ أهْلَ الْقُرَى ءامَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالْارْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأخَذْنَهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ

الاية تضع شرط الايمان و التقوى من اجل ان يتغير حال الناس، فانظر اخى و اختى إلى حالك فان كنت تنعم بالصحة و المال و السعادة الكافية لك (و هى تختلف من شخص لاءخر) فاعلم انك صدقت عهدك مع الله فاستحققت خير الجزاء، اما إن لم تكن سعيدا و يحاصرك البؤس، فاعلم ان الله يعاقبك لعدم إخلاصك التام، الكامل، الغير متجزئ له وحده.

و هذا هو حال الدول المسماة بالاسلامية، هجروا القرءان إلى كتب الحديث وفتاوى العلماء، الَّهوا رؤساهم و شيوخهم و اطاعوهم طاعةعمياء، و لنعرف سبب ذلك نعود إلى قرون مضت، حين إرتد المحمديون إلى شركهم و عبدوا محمد، فسموه اشرف المرسلين فى مخالفة واضحة للقرءان الذى يصف المسلمين حقا بانهم لا يفرقون بين احد من رسل الله.

فتح تقديس محمد و الاحتفاء به بعد موته و زيارة قبره و الدوام على ذكره فى الصلاة و غير الصلاة إلى إستحقاقهم لعذاب الله، من فوضى و تخلف و هزائم موالية.

فإن كانوا مؤمنين حقا لاستحقواالنصر كما وضح رشاد خليفة، "و لينصرن الله من ينصره".

فما هو الحل لك و لبلدك؟ لن تفيد ءالاف المظاهرات او حتى الكفاح المسلح بدون تغيير ما بالنفس اولا،الشرط الاول الايمان بالله و ملئكته و كتبه و رسله (و من ضمنهم رشاد خليفة) و رسالة الرقم19 التى تعيدنا إلى الله وحده, اما الشرط الثانى فهو تقوى الله التى تنعكس فى العمل بما جاء فى القرءان وحده.

فإن إستوفيت هذين الشرطين و غيرت ما بنفسك فإعلم انه لن يوجد مخلوق على وجه الارض يمكنه الوقوف امام سعادتك بعد الان فتب يا اخى و يااختى و فروا الى الله من قبل ان ياتى يوم عذاب محيط.


[7:97] أفَأمِنَ أهْلُ الْقُرَى أنْ يَأتِيَهُمْ بَأسُنَا بَيَتًا وَهُمْ نَائِمُونَ

[7:98] أوَأمِنَ أهْلُ الْقُرَى أنْ يَأتِيَهُمْ بَأسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ

[7:99] أفَأمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إلَّا الْقَوْمُ الْخَسِرُونَ

احمد

6 Comments:

At 2:30 ص, Anonymous غير معرف said...

صدق ماركس الذي قال : الدين أفيون الشعوب .

طرحك الإسلامي مرفوض جملة و تفصيلا في أي بلاد متحضرة تحترم نفسها , بإمكانك أن تطبق إعتقاداتك في الدول الدينية المتخلفة مثل إيران و السعودية أو تطالب بإعادة حكم طالبان . أعتقد أنك من الإخوان المسلمين و أنت تعرف كيف ينظر العالم إلى الحركات الإخوانية و الوهابية . قد أكون مسلمة و لكنني علمانية ليبرالية لا أقبل أبداً بأن يكون الإسلام دين و دولة لأنه بذلك يعتدي على الحريات الشخصية . مدونتك بكاملها ذات طرح ديني ظلامي من القرون الوسطى تدعو الرجعية و التأخر و ليس النهضة و التقدم مع كامل الإحترام .

شاو

دينا

 
At 6:34 ص, Blogger Ahmad992 said...

سلم عليكم دينا

خدعة الشيطان الكبرى هى ان يدفعك دفعا إلى الاطراف. فى حين امرنا الله تكرارا بالاعتدال و ان نكون امة وسطا.

فاحد الاطراف هو التطرف اليمينى الاصولى ممثلا فى الحركات المتعصبة لايدولوجية او فكر معين، و منهم حركة الاخوان التى مازالت تتبع كتب الحديث التى ما انزل الله بها من سلطان.

اما التطرف اليسارى العلمانى فهو الوجه الاءخر لعملة الشرك بالله، فاصحابه يعبدون هواهم و يريدون فصل الدين و الله و الاخلاق عن الدولة و الحياة، فمثلا يتسترون خلف راية التسامح ليحللوا الشذوذ الجنسى.

لا اتهمك بالاصوليةاو العلمانية، و لكن اريدك ان تعلمى انهما من الشيطان، فليس معنى انك لم تشهدى نموذج معتدل لدولة مسلمة انها لا توجد، إنما عما قريب إن شاء الله ستظهر مملكة الله.

و لكن لكى تنضمى يجب ان تنبذى طرفى الشيطان من اصولية و علمانية و تعودين بإعتدال إلى الله فقط و القرءان فقط.

عسى الله ان يهدينا إلى الصرط المستقيم.

احمد

 
At 12:51 ص, Anonymous غير معرف said...

السيد أحمد

تأكد أنني أحترم حقك في إبداء الرأي و علي واجب إحترامه حتى لو كان يختلف مع رأيي طالما لا يقوم أحدنا بفرض رأيه على الآخرين .

سأتجاوز مسألة إلقاء آخطاءنا على الشيطان الذي هو برئ من كثير منها لأننا نحن الذين نساند التخلف و التطرف عبر أطروحاتنا التي يشعر من يتعامل معها و كأن الزمن قد قذف بنا في التو و اللحظة من القرون الوسطى المظلمة . و من الجدير بالذكر أنه لا يحق لأي إنسان أن يتهم إنساناً مسلماً بالكفر أو الشرك لمجرد أنه يرفض أن يتدخل الدين في حياته الشخصية , و كلانا يعلم أن الإتجاه التكفيري هو إتجاه أصولي و لا يمكن الحوار معه لأنه يعتقد أنه يملك الحقيقة المطلقة و فوق ذلك يريد فرضها على الجميع .أنا أعتبر نفسي مسلمة غير متدينة و لكنني إنسانة قبل أن أكون مسلمة , أي أن حريتي الشخصية هي خط أحمر . طبعاً الأصولي الأليف من الدرجة الثانية سيطلق علي ألفاظاً من نوع فاسقة أو عاصية , لا يهم هذا رأيه الشخصي , لكن الأصولي من الدرجة الأولى الذي يقوم بتكفير الفتاة التي لا تتحجب أو تسهر لوقت متأخر أو ترقص في النايت كلوب أو تشرب أو تمارس الجنس خارج إطار الزواج ..الخ من الممنوعات الدينية, فهذا شخص أصولي خطير على المجتمع سواء كان يعيش في إيران أو في هولندا , لأنه ببساطة لا يوجد في الإسلام سلطة دينية لها حق تكفير المسلم أو لعنه أو طرده من رحمة الله إلا إذا كان الله عز وجل قد قام بتعيين هذه السلطة دون علمنا . بالمناسبة العلمانية ليست تهمة و أنا أعترفت بأنني علمانية ليبرالية و فخورة بذلك و لكنني لست علمانية متطرفة فأنا أستطيع و بسهولة التعايش تحت سماء بلد واحدة تضم مختلف الديانات و التوجهات و الأيدولوجيات لكنني أصبح متطرفة علمانية عندما أرفض إعطاء فئة دينية أو إجتماعية حقوقهم أو أقوم بإضطهادهم بإسم العلمانية . نعم هناك دول متطرفة في علمانيتها و لكن هذا ليس حال معظم الدول العلمانية . و أنا لم أقل أنه لا يوجد نموذج معتدل لدولة مسلمة , بل أقول أنك لن تجد في العالم نموذج معتدل لأي دولة دينية . هل تريد أن أذكرك بما فعلته الكنيسة في أوروبا عندما كانت تحكم بمنطق الدين و الدولة ؟ ما رأيك في أنظمة حكم أفغانستان ( تحت حكم طالبان سابقاً ) و السعودية و إيران ؟ ما هي أساسيات و قيم و دستور الدولة الدينية المعتدلة في رأيك التي تريد لها أن تكون موجودة ؟ كثيرون يتحدثون عن التسامح لفظياً و لا يعرفونه عملياً لأنه ليس معنى التسامح أن تقوم بتشجيع المحظورات في كتابك ما دمت شخصاً متديناً , و لكن معناه أنك قادر على التعايش بسلام في مجتمع يجمعك و يجمع حتى من تختلف معهم دينياً و فكرياً و أخلاقياً و تتساوون جميعم أمام الدولة في الحقوق و الواجبات . المجتمعات و الدول لا تتطور عندما تعيش في قرن و تحكم بعقلية قرن سابق , و عندما يحكم الهلال أو الصليب حياة البشر و تخرج الأديان من المساجد و الكنائس لتحدد للأحرار ماذا يفعلون أو ماذا لا يفعلون و إلاّ سيتم عقابهم دنيوياً عند ذلك تحصل الكارثة . مملكة الله العادلة هذه ( لو ظهرت ) ستكون مجرد دولة دينية متخلفة و كارثة أخرى تقوم بإضطهاد كل فرد يختلف عن الخط الديني العام الذي ستحكم به هذه الدولة بالحديد و النار , و لا أعتقد أن مملكة الله هذه ستخرج عن النموذج الطالباني أو الإيراني أو السعودي أو ربما في أسوأ الأحوال نظام الخلافة الإسلامية . فليعمل الأصوليون لتحقيق مملكة لله و دولة دينية أخرى كارثية على العالم و سيعمل أحرار على إجهاضها قبل أن تولد لأن لايوجد عدل في دولة دينية سواء كانت مملكة الله أو مملكة زيوس .

شاو

دينا

 
At 1:47 ص, Blogger Ahmad992 said...

سلام عليكم

انا معك فى ان الشيطان ليس مسؤلا عن اتباعنا لوسوساته، فقد حبانا الله بالحرية المطلقة فى الاختيار.

لا اعلم السبب الذى يجعلك تصفين رسالتى بانها :"طرح ديني ظلامي من القرون الوسطى تدعو الرجعية و التأخر و ليس النهضة و التقدم"

فعلى اى اساس بنيتى إستنتاجك؟ و لماذا لا توردين امثلة محددة؟

ثالثا لماذا تدعين النماذج الشيطانية من إيران، و سعودية و طالبان تسيطر على تفكيرك هكذا؟

النموذج الشيطانى للحياة قائم على القهر و الكبت و التدخل فى حياة الناس للسيطرة عليها، اما النموذج الالهى فهو الحرية الحقيقية، فامة المسلمين الواحدة تقوم على "لا إكراه فى الدين" و "من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر".

الحرية فى النموذج العلمانى تطلق العنان للغرائز من طمع و شهوة و متعة ...او خوف و كره و غيرة.. لتتحكم فى حياة البشر، ليست هذه الحرية الحقيقية و إنما حرية إبليس ليمرح بين البشر.

إذا فكلا النموذجين باطل، الكبت المطلق و الحرية المطلقة. النبؤة الالهية و هى موجودة فى كل الكتب السماوية تتحدث عن مملكة الجنة، مملكة ارضية قائمة على حرية الاختيار، يتجمع فيها المؤمنون بالله حقا كيد واحدة او بنيان مرصوص. فقد إنهار العالم حين إنهارت المجتمعات الصغيرة القائمة على وحدة الإيمان.

فإذا توافرت هذه المجتمعات المتماسكة تستطيع ان تفرض القيم المطلقة المبينة فى القرءان ، ليس بالقوة و إنما بالنصيحة و التكاتف المجتمعى امام المتعدين. هذا المجتمع الذى اتكلم عنه عضويته بالإختيار و ليس بالنسب او العرق او الوراثة. فكل من يريد ان ينضم يجب عليه الإلتزام بتعاليم القرءان التى تحمى المجتمع من التطرف سواء الاصولى او العلمانى.

اما عن الفئات التى لا يعجبها القرءان فهؤلاء نقيم معهم معاهدات حسن الجوار.

و الخلاصة ان هناك مملكة للرب تحرر الناس من ذل العبودية لإبليس التى يوقعهم فيها عن طريق الخضوع لشهوة او التعصب لايدولوجية.

ارجو ان تراجعى افكارك و ان تقراءى قرءانك، لعلك ترين الحقيقة عبر كلام إلهك.

[21:105] وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِي الصَّلِحُونَ

[21:106] إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَغًا لِقَوْمٍ عَبِدِينَ

احمد

 
At 7:22 م, Anonymous غير معرف said...

والله تعبت من الرد على الرعاع من أمثالك بالحسني
لم يبق الا الرد بما يليق بك
كس أمك

 
At 11:43 م, Anonymous غير معرف said...

Wonderful and informative web site. I used information from that site its great. film editing schools

 

إرسال تعليق

<< Home